في عزاء الصناعي أمين الخوري موفد من سليمان وبرقية للحريري /جريدة النهار

بعد اسبوع على رحيله، يبقى الشيخ امين فريد الخوري في ذاكرة لبنان رمزا وطنيا ورائدا كبيرا للصناعة في الشرق الاوسط. وفي ساعة الرحيل، يبقى العزاء افضل وسيلة للتعبير. فلا اوسمة ولا نياشين تقدر ان تعوّض خسارة مَن كان يعمل ابدا وكأنه باق. فقط، كلمة عزاء لرجاء على امل القيامة.للعزاء، اوفد رئيس الجمهورية ميشال سليمان قائمقام كسروان ريمون حتي، وأبرق رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. والى دارة الفقيد في أدما، حضر رؤساء حكومات سابقون ووزراء ونواب حاليون وسابقون، ولفيف من المطارنة ورجال دين وشخصيات سياسية وحزبية وقضائية وقانونية واقتصادية وصناعية واجتماعية من مختلف المناطق.وكان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أوفد نائبه العام المطران رولان أبو جودة ليترأس مراسم الدفن في كنيسة سيدة الخلاص في شكا، وتلا المونسنيور يوسف طوق الرقيم البطريركي وفيه: “أتى الفقيد في حياته أعمالاً كثيرة سينال عليها لدى ربه جزاء العاملين الناشطين. وظل على تواضعه رغم أن الكثيرين من رجال الحكم كانوا يأخذون برأيه. سافر الى الارجنتين لكنه ظل يحن الى لبنان. فعاد اليه وأسس الشركة اللبنانية للاسمنت الأبيض عام 1961 وهي الأولى في المنطقة. ثم أسس شركات، وكان يود تحقيق المزيد من المشاريع الانتاجية لكن الظروف السياسية جعلته يتريث. وظل يجابه رغم جميع الصعوبات التي واجهته”.
ووصف راعي أبرشية قبرص للموارنة المطران يوسف سويف الراحل “بالشيخ الشاب الذي لا يشيخ. غادرنا في غفلة لم نتوقعها. فهو متطلع دائماً الى مشاريع مستقبلية عملاقة تحتاج الى 20 و30 سنة للتنفيذ. وهو في عمر الـ85 عاماً، كان يحدثك عن هذه المشاريع بحماسة الشباب المندفع الطموح والمخطط لوضعها موضع التنفيذ”.

Advertisements



    اترك رد

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    شعار وردبرس.كوم

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Connecting to %s



%d مدونون معجبون بهذه: