باسيل: لحل مشكلات تنفيذ السدود لزيادة إمكانات الإنتاج

رعى وزير الطاقة والمياه جبران باسيل في فندق فينيسيا ، «المنتدى السنوي الأول لرابطة متخرّجي جامعة ماك غيل الكندية»، بعنوان «من اجل مستقبل أفضل: توليد الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة»، بحضور عدد من المتخرّجين ومهتمين ومعنيين.بداية، تحدث رئيس الرابطة شربل عون فشرح أهداف المنتدى واعتبر أنه «رغم الضغوط وحال العجز التي يعانيها قطاع الطاقة في لبنان، لدينا ميزة تترجم بكون لبنان بلد الشمس والرياح والبحر، أي المياه الوفيرة، من هنا كانت فكرة تنظيم المنتدى في شأن توليد الطاقة البديلة».وأشار باسيل الى أن «هناك 3 فقرات تطور هذا الموضــوع: الطاقة المتجددة وإدارة الطلب والمعايير والمواصفات للخدمة الكهربائية. نحن نعلم أن هذه المواضيع الثلاثة مرتبطة بعضها ببعض، وهي تؤدي إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة ونشر ثقافة استهلاكها لأنها اقل كلفة. وهذه أهمية اللقاءات التي تتم من هذا النوع، خصوصا أنها تضم نخبة المجتمع وأصحاب شركات واستثمارات. وبالتعاون مع الوزارة، سيتم تعميم هذه الأفكار وهذه المشاريع».ولفت باسيل إلى أن «اللبناني بحد ذاته يستطيع تحويل هذه الأفكار والمشاريع الى حقيقة. أما الجانب الذي يجب أن تقوم به الوزارة، فعبرت عن جديتها حياله عبر المشروع الأول الذي أطلقته الأسبوع الماضي عندما أمنت الدولة اللبنانية تسعة ملايين دولار لمشاريع من هذا النوع. وهذه قد تكون سابقة ومؤشرا حقيقيا على مدى التزام الدولة في هذا الإطار، وليس فقط عبر البيان الوزاري الذي قالت فيه إنها تصبو إلى التوصل إلى 12 في المئة من استهلاك الطاقة عام 2020، من الطاقة المتجددة».أضاف «كنت خائفا من هذا الرقم عندما تسلمت الوزارة لكن الهدف يجب أن يكون اكبر من ذلك أو في اتجاه ما سبق وورد في خطة الكهرباء عبر تخفيف الطلب بنسبة 5 في المئة، ونستطيع التوصل إلى نسب أعلى من ذلك. بالنتيجة لبنان ببشره وطبيعته يتضمن قدرة كبـيرة ليكون الأول في هذا المجال، خصــوصا أننا نبرر أنفسنا ونعزي أنفسنا لتأخرنا في مواكبة أي ميدان بمجاراة الخبرات والقدرات العالمية».وأشار إلى أن «إطلاق أطلس الريح الذي يشكل موضوعا أساسياً ويســهل لنا عملية تحديد مصادر الرياح وسبل الاستفادة منها كي لا يبقى الرقم وجهة نظر».ودعا باسيل إلى «التفكير جديا بموضوع الشمس والسعي معا لتأمين التمويل اللازم لإطلاق أطلس الشمس لأننا ندرك المعوقات التي تشوب بلدا صغيرا مثل لبنان ضيق المساحة وأرضه غالية نسبة الى امكان نشر مزارع شمس».وأشار باسيل إلى «إمكان الإفادة من موضوع المياه في شكل كبير في بلد يتمتع بكمية مياه كبيرة، خصوصا في مشروع يمكن أن يولد طاقة لمجالات خاصة وفردية، إضافة إلى موضوع السدود التي تعتزم الوزارة تنفيذها عبر حل مشكلات تنفيذ السدود لزيادة إمكانات الإنتاج».وقال: «يبقى أن تضع الدولة التشريع اللازم للسماح بإدخال هذه الطاقة على الشبكة. وهذا ما تم وضعه في خطة الكهرباء.. ولكن إلى حين انجاز هذا المشروع الذي يحتاج الى شبكة ذكية، نستطيع ان تتعامل مع هذا المشروع، خصوصا أن الشبكة الحالية معقدة، سواء على مستوى النقل أو التوزيع أو محطات الانتقال إلى هذه المرحلة. نحن لسنا جاهزين على المستوى التقني ولا على المستوى التشريع ان ندخل على هذه المرحلة، لكننا ملتزمون الإسراع في الدخول فيها».

ولفت إلى «أن موقع لبنان الشمسي يسمح له بأن يكون من ضمن مشروع المتوسط الشمسي». وتابع «لأن الدراسة التي قمنا بها، أدركنا في عملية حسابية بسيطة، ومن خلال المصرف المركزي والتعميم الذي صدر عبر توفير قروض بفائدة صفر في المئة والتقسيط على خمس سنوات، أي أن لوحة شمسية تتأمّن للمنزل بدعم من الدولة اللبنانية، يستطيع أن يدفع المواطن من خلاله عشرين ألف ليرة شهرية فقط، ما يجعله يوفر أربعين ألفا شهريا مع الانتقال إلى السخان الشمسي».وأشار إلى دور أساسي للقطاع المصرفي في هذا الإطار، لافتا إلى أن «الوزارة مجهزة بـ»مركز خاص لحفظ الطاقة يبادر ويواكب هذه الورشة الوطنية الكبيرة التي ستترجم بإطلاق المخطط التوجيهي لحفظ الطاقة الذي نعتزم إرساله إلى الحكومة ليتحول خطة وطنية معتمدة من الحكومة اللبنانية».

Advertisements



    اترك رد

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    شعار وردبرس.كوم

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Connecting to %s



%d مدونون معجبون بهذه: