البنك الدولي: 40 مليار دولار حوالات الأجانب في الخليج 2009

قدر ماكسيمو تراسينو رئيس وحدة تطوير نظم المدفوعات في البنك الدولي، أن إجمالي تحويلات دول مجلس التعاون الخليجي الست خلال عام 2009 بلغ 40 مليار دولار، متوقعاً أن يشهد عام 2011 بداية انتعاش سوق التحويلات المالية في دول الخليج.جاء ذلك خلال حديثه أمام مؤتمر دبي السنوي الثالث لتحويل الأموال نهاية الأسبوع الماضي، الذي توقع المشاركون فيه أن تشهد سوق التحويلات المالية في الإمارات استقراراً خلال عام 2010 ليصل إجمالي التحويلات النقدية بنهاية العام الجاري إلى نحو 50 مليار درهم.من جانبه، قال محمد الأنصاري الرئيس، المدير التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة إن هذه التوقعات تستند إلى حجم التحويلات خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى أن شركات الصرافة أنجزت نحو 40 في المائة من استعداداتها لتطبيق نظام تحويل الأجور عبر شركات الصرافة، الذي تم إقراره أخيرا.واستبعد الأنصاري حدوث أية تراجعات في حجم التحويلات خلال العام الحالي، حيث تتجه الأسواق والقطاعات الاقتصادية المختلفة إلى التعافي من آثار وتداعيات الأزمة المالية العالمية التي انعكست سلباً على تحويلات الوافدين انخفاضاً خلال عام 2009، حيث تراجعت بنسبة تراوح بين 10 و15 في المائة مقارنة بعام 2008.في مايلي مزيد من التفاصيل:

قدر رئيس وحدة تطوير نظم المدفوعات في البنك الدولي ماكسيمو تراسينو، أن إجمالي تحويلات دول مجلس التعاون الخليجي الست خلال عام 2009 بلغ 40 مليار دولار، متوقعاً أن يشهد عام 2011 بداية انتعاش سوق التحويلات المالية في دول الخليج.جاء ذلك خلال حديثه أمام مؤتمر دبي السنوي الثالث لتحويل الأموال نهاية الأسبوع الماضي، والذي توقع المشاركون فيه أن تشهد سوق التحويلات المالية في الإمارات استقراراً خلال عام 2010 لتصل إجمالي التحويلات النقدية بنهاية العام الجاري إلى نحو 50 مليار درهم.من جانبه قال محمد الأنصاري الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة إن هذه التوقعات تستند إلى حجم التحويلات خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى أن شركات الصرافة أنجزت نحو 40 في المائة من استعداداتها لتطبيق نظام تحويل الأجور عبر شركات الصرافة الذي تم إقراره أخيرا.واستبعد الأنصاري حدوث أية تراجعات في حجم التحويلات خلال العام الحالي، حيث تتجه الأسواق والقطاعات الاقتصادية المختلفة إلى التعافي من آثار وتداعيات الأزمة المالية العالمية التي انعكست سلباً على تحويلات الوافدين انخفاضاً خلال عام 2009، حيث تراجعت بنسبة تراوح بين 10 و15 في المائة مقارنة بعام 2008.وأضاف أن سوق التحويلات المالية في الدولة ستعاود النمو مع بدايات عام 2011، استناداً إلى المؤشرات الاقتصادية لبقية القطاعات الاقتصادية، لافتاً إلى أن رسوم التحويل لم تشهد أية تغييرات خلال العام الماضي، بسبب ضغوط الأزمة وزيادة حدة المنافسة بين شركات الصرافة في الدولة، مؤكداً أن رسوم التحويل التي تراوح بين 15 درهماً و30 درهماً عادلة، ولا تحتاج إلى تخفيض. وأشار إلى أن عمليات التحويل تستحوذ على نحو 60 في المائة من حجم أعمال شركات الصرافة في الدولة مقابل 40 في المائة لعمليات بيع العملات.

Advertisements



    اترك رد

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    شعار وردبرس.كوم

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Connecting to %s



%d مدونون معجبون بهذه: