التقرير الأسبوعي لبنك عوده:مضاعفة إصدارات شهادات الإيداع لامتصاص الفوائض بالليرة

أفاد التقرير الأسبوعي لبنك عوده أن الأسواق المالية  تعيش في مناخ هادئ نسبياً. ففي سوق الأسهم، تراجع مؤشر الأسعار 2 في المئة نتيجة ظهور عرض قابله طلب خفيف، فيما ارتفع مؤشر التداول 125 في المئة نتيجة ارتفاع متوسط قيمة التداول اليومي من 1,9 مليون دولار في الأسبوع السابق إلى 4,2 ملايين. وكان أداء أسعار بورصة بيروت أقل منه في الأسواق العربية (+2,0%) والخليجية (+2,3%) ولكنه مماثل نوعاً ما لأداء الأسواق الناشئة الأخرى (-0,8%). وفي سوق سندات الأوروبوند، سجّل طلب داخلي خفيف قابله عرض خارجي متواضع. وظلت الأسعار مستقرة بينما تقلص متوسط الهامش بمقدار 14 نقطة أساس إلى 200 نقطة أساس نتيجة استقرار المردود اللبناني وارتفاع المردود الأجنبي. وعلى صعيد سوق القطع، استمر تحويل الوفورات من العملات الأجنبية لمصلحة الليرة بأحجام أقل من الأسبوع السابق، مما استدعى تدخل مصرف لبنان شارياً فوائض النقد الأجنبي بسعر 1501 ليرة. وفي سوق النقد، استقرت فائدة من يوم إلى يوم على مستواها الرسمي 2,75 في المئة، وطرح مصرف لبنان شهادات الإيداع بالليرة من فئتي 5 و7 سنوات على دفعتين بسقف مقداره 320 مليار ليرة و450 مليارا على التوالي، من أجل امتصاص فائض السيولة بالليرة في ظل القرار الذي اتخذته وزارة المال في شأن تعليق إصدار سندات الخزينة خلال آذار 2010، علماً أن إصدار الأسبوع السابق شمل 354 مليار ليرة ليوم واحد. وظلت معدلات الفوائد مستقرة على 7,20 في المئة لشهادات الإيداع من فئة 5 سنوات و7,90 في المئة لفئة سبع السنوات. وفي السوق الثانوية لسندات الخزينة، ظهر تداول من المتعاملين المحليين والأجانب على مختلف الفئات. واعلن مصرف لبنان أن المناقصات ستستأنف في 29 آذار 2010 تاريخ حق 1 نيسان 2010، وأنه سيحدد سقفاً لاكتتابات المصارف التجارية في سندات الخزينة وشهادات الإيداع بالليرة إستناداً إلى استحقاقاتها بالليرة في سندات الخزينة وشهادات الإيداع ومجموع الودائع مضافاً إليها النقد الحر المودع في حسابها لدى مصرف لبنان.

الأسواق

• سوق النقد: استقر سعر الفائدة من يوم إلى يوم على 2,75 في المئة في ظل استمرار توافر السيولة بالعملة الوطنية في سوق النقد. وفي ما يتعلق بشهادات الإيداع، قام مصرف لبنان بإصدار شهادات الإيداع الطويلة الأجل على دفعتين هذا الأسبوع يومي الخميس والجمعة. وحدد يوم الخميس سقف الإصدار بزهاء 320 مليار ليرة وسمح للمصارف التجارية الاكتتاب بنحو 29,9 في المئة من طروحاتها. ويوم الجمعة، حدد قيمة الإصدار بزهاء 450 مليار ليرة وسمح للمصارف التجارية الاكتتاب بنحو 40,7 في المئة من طروحاتها. في هذا السياق، أعلن مصرف لبنان أنه لدى الاكتتاب في سندات الخزينة وشهادات الإيداع، يحدد المركزي سقف الاكتتاب لكل مؤسسة بشكل لا يتجاوز مجموع الاستحقاقات لهذه المؤسسات في سندات الخزينة وشهادات الإيداع والودائع تاريخ حق يوم الخميس من كل أسبوع زائد النقد الحر المتوافر في حسابها تاريخ حق الاثنين من كل أسبوع. في ما يتعلق بمعدلات الفوائد، فقد ظلت مستقرة على 7,20 في المئة على فئة الخمس سنوات و7,90 في المئة على فئة السبع سنوات، كما بقيت الفائدة المتحركة على فئة 7 سنوات مرتبطة بفائدة من يوم إلى يوم زائد 3,75 في المئة.
وعلى صعيد شهادات الإيداع القصيرة الأجل، إكتتب بقيمة 71 مليار ليرة توزعت كالآتي: 38 مليارا في فئة 45 يوماً و33 مليارا في فئة الـ60 يوماً. وعليه، بلغ مجموع الاكتتابات منذ بداية 2010 زهاء 664 مليار ليرة توزع كالآتي: 66 مليارا ليرة في فئة 45 يوماً و598 مليارا ليرة في فئة 60 يوماً. ولم يتغير المردود على فئتي 45 يوماً و60 يوماً، إذ استقر على 3,57 و3,85 في المئة على التوالي.
وأظهرت إحصاءات مصرف لبنان النقدية للأسبوع المنتهي في 11 آذار والصادرة هذا الأسبوع، ارتفاعاً في الودائع بالعملة الوطنية بقيمة 57 مليار ليرة نتيجة ارتفاع الودائع الادخارية بالليرة بقيمة 191 مليارا وتراجع الودائع غب الطلب بالليرة بقيمة 134 مليارا. وزادت الودائع بالعملات الأجنبية بقيمة 140 مليون دولار. وتقارن هذه التغيرات الأسبوعية في الودائع بالليرة والعملات الأجنبية بمتوسط ارتفاع أسبوعي للودائع بالعملة الوطنية قيمته 224 مليار ليرة منذ بداية 2010، ومتوسط ارتفاع أسبوعي للودائع بالعملات الأجنبية مقداره 20 مليون دولار. وتراجعت الكتلة النقدية بالليرة (م2) خلال الأسبوع المنتهي في 11 آذار بقيمة 5 مليارات ليرة في مقابل متوسط اتساع أسبوعي مقداره 223 مليارا منذ بداية 2010. أما الكتلة النقدية بمفهومها الواسع  (M4)، فاتسعت بقيمة 199 مليار ليرة في مقابل متوسط ارتفاع أسبوعي مقداره 270 مليارا منذ بداية 2010. وعلى المستوى التراكمي، إتسعت الكتلة النقدية (م4) بقيمة 2817 مليار ليرة منذ بداية 2010 نتيجة اتساع الودائع الادخارية بالليرة بقيمة 2424 مليارا، إضافة إلى ارتفاع الودائع بالعملات الأجنبية 584 مليارا (387 مليون دولار)، وانخفاض الكتلة النقدية (م1) 337 مليار ليرة، وارتفاع محفظة سندات الخزينة لدى الجمهور 146 مليارا منذ بداية 2010.
• سوق سندات الخزينة: لا تزال مناقصات سندات الخزينة معلقة في إطار قرار وزارة المال بتعليق إصدار سندات الحزينة بالليرة خلال آذار 2010، علماً أن المناقصات ستستأنف الاثنين 29 الجاري بتاريخ حق الأول من نيسان 2010 وستجري على فئات الثلاثة أشهر والستة أشهر والخمس سنوات. في موازاة ذلك، بلغت استحقاقات سندات الخزينة بالليرة زهاء 147 مليار ليرة. في ما يتعلق بالسوق الثانوية لسندات الحزينة، جرى التداول من المستثمرين المحليين والأجانب على جميع الفئات.
• سوق القطع: واصل المودعون تحويل وفوراتهم من العملات الأجنبية لمصلحة الليرة، بأحجام أقل من الأسبوع السابق. وظل مصرف لبنان يتدخل يوميا في شراء فوائض العملة الخضراء عند الحد الأدنى لهامش تدخله البالغ 1501 ليرة. في موازاة ذلك، واصلت المصارف التجارية تداول الدولار في ما بينها بسعر راوح بين 1501,00 و1501,50 ليرة. وفي سياق استمرار الإقبال على الليرة، تعززت الموجودات الخارجية لدى مصرف لبنان 1,5 مليار دولار منذ نهاية 2009 لتبلغ زهاء 29,8 مليارا منتصف آذار 2010.
• سوق الأسهم: شهدت بورصة بيروت عرضاً للأسهم قابله طلب خفيف. وعليه، تراجعت الأسعار كما يستدل من تراجع مؤشر الأسعار 1,9 في المئة مقارنة بنهاية الأسبوع السابق ليصل إلى 146,57. وبلغت قيمة التداول الاسمية 17 مليون دولار مقارنة بـ9 ملايين في الأسبوع السابق. إلى ذلك، ارتفع متوسط قيمة التداول اليومي من 1,9 مليون دولار إلى 4,2 ملايين مما استتبع زيادة في مؤشر التداول نسبتها 125 في المئة ليقفل على 157,32. وفي التفاصيل، نالت أسهم سوليدير 23 في المئة من قيمة التداول الاسمية. وانخفض سعر سهم سوليدير “أ” 3,8 في المئة ليقفل على 22,79 دولارا، كما هبط سعر سهم سوليدير “ب” 5,0 في المئة إلى 22,80 دولارا. أما الأسهم المصرفية فنالت 77 في المئة من النشاط. وتراجعت أسعار إيصالات إيداع بنك عوده 0,1 في المئة لتبلغ 90,90 دولارا، فيما ارتفعت أسعار أسهم بنك عوده العادية 0,3 في المئة إلى 88,20. وتراجعت أسعار إيصالات إيداع بنك لبنان والمهجر 0,3 في المئة إلى 99,00 دولارا، فيما انخفضت أسعار أسهم بنك لبنان والمهجر العادية 6,0 في المئة إلى 94,00 دولارا. وتراجعت أسهم بنك بيبلوس العادية 0,5 في المئة إلى 2,13 دولارين، بينما استقرت أسعار أسهم بنك بيبلوس ذات الأولوية على 2,16 دولارين. وزادت أسعار أسهم البنك اللبناني للتجارة 10,0 في المئة إلى 1,65 دولار. وفي ما يتعلق بالأسهم الصناعية، انخفض سعر سهم “هولسيم” 3,9 في المئة إلى 12,05 دولارا.
ومقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى، جاء أداء بورصة بيروت مماثلاً نوعاً ما هذا الأسبوع، كما يدل تراجع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة (MSCI EM) الذي يضم 26 مؤشراً لأسهم الأسواق الناشئة من جميع البلدان 0,8 في المئة. ومقارنة بالبورصات العربية، جاء أداء بورصة بيروت أقل كما يستدل من ارتفاع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق العربية (MSCI ARABIAN MARKETS) 2,0 في المئة ومؤشر مورغان ستانلي لبلدان الخليج (MSCI GCC Countries Index) 2,3 في المئة.
• سوق سندات الأوروبوند: كان النشاط متواضعاً فيها، إذ سجل عرض خارجي خفيف قابله طلب داخلي خجول، وظلت الأسعار مستقرة كما يستدل من استقرار متوسط المردود على 4,54 في المئة. أما متوسط الهامش فقد تقلص 14 نقطة أساس ليبلغ 200 نقطة أساس نتيجة استقرار المردود اللبناني وارتفاع المردود الأجنبي. فعلى سبيل المثال، ارتفع متوسط المردود على سندات الخزينة الأميركية من فئة الخمس سنوات على 2,44 في المئة إلى 2,66 في المئة بعدما تراجع الطلب على سندات الخزينة الأميركية.

Advertisements



    اترك رد

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    شعار وردبرس.كوم

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Connecting to %s



%d مدونون معجبون بهذه: