وفد اقتصادي صيني في غرفة بيروت

أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير أن الصين شريك اقتصادي وتجاري أساسي للبنان، مشدداً على أهمية تطوير هذه الشراكة في المعرفة العلمية والخبرات والموارد والأسواق كوسائل لبلوغ النمو والتطور.وكان وفد اقتصادي صيني رفيع برئاسة نائب رئيس المجلس الصيني لتطوير التجارة الخارجية جانغ واي واز غرفة بيروت وجبل لبنان، يرافقه السفير الصيني ليو زيمينغ، حيث كان في استقباله رئيس الغرفة ونائب الرئيس محمد لمع، بحضور رئيس غرفة زحلة والبقاع ادمون جريصاتي، رئيس تجمع رجال الاعمال في لبنان كميل منسى، امين عام اتحاد الغرف العربية عماد شهاب، أمين عام جمعية المصارف مكرم صادر، وأعضاء مجلس ادارة غرفة بيروت وممثلي الهيئات الاقتصادية ورجال الأعمال.واجرى الوفد الذي يضم حوالى 70 رجل أعمال يمثلون قطاعات: المصارف، السياحة، البناء، المواد الغذائية، التجارة العامة، والطاقة، محادثات حول كيفية زيادة التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين لبنان والصين. كما تم تنظيم لقاءات تعارف بين رجال الاعمال من كلا البلدين.أما السفير الصيني فقال إن «الصين تسعى في مواجهة الأزمة المالية العالمية، إلى تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية الدولية، وهي في هذا الاطار تلتزم انتهاج سياسة اقتصادية منفتحة مع دول العالم ومع دول الشرق الأوسط».

واعتبر أن «تنظيم زيارتين لوفدين اقتصاديين صينيين إلى لبنان، الأولى مطلع الشهر الجاري والثانية الآن، تعكس رغبتنا بتعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية مع لبنان، واضاف ان الصين تهتم بشكل خاص بلبنان باعتبار ان التجارة تشكل ركيزة اساسية من ركائزه الاقتصادية».كما زار وفد المجلس الصيني لترويج التجارة الخارجية، برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس زانغ واي، مقر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان، واطلع على المناخ الاستثماري في لبنان. وتناول الطرفان موضوع العلاقات الثنائية خصوصاً ما يتعلق منها بالناحية التجارية وكيفية تفعيلها.وأوضح رئيس مجلس إدارة «ايدال» نبيل عيتاني أمام الوفد الذي ضم 22 فردا من رؤساء مجالس إدارة شركات ومدراء عامين وممثلين عن مؤسسات وجهات حكومية، أن «الصين هي شريك تجاري مهم للبنان ولكن العجز في الميزان لا يزال كبيرا حيث إن الصادرات الصينية إلى لبنان في العام 2009 بلغت 1,4 مليار دولار في حين أن الصادرات اللبنانية إلى الصين لم تتخط 32 مليون دولار».وقال إن «زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة تشكل أحد أوجه الأداء الاقتصادي الجيد»، مشيرا إلى أن «هذه الاستثمارات سجلت 3,6 مليارات دولار في العام 2008 بحسب إحصاءات الأونكتاد». وتوقع «أن يتخطى حجمها في 2010، الأربعة مليارات دولار».

Advertisements



    اترك رد

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    شعار وردبرس.كوم

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Connecting to %s



%d مدونون معجبون بهذه: